كتاب
كتاب الحيوان
عاش أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ في البصرة وبغداد، وتوفي سنة 255هـ (نحو 869م). ويُعدّ «كتاب الحيوان» من أكبر أعماله.
أسلوب الجاحظ
لا يكتب الجاحظ كتاب علم جاف، بل يستطرد من وصف الحيوان إلى الشعر والحكاية والجدل الكلامي، فيصير الكتاب صورة لثقافة عصره كله.
لماذا يُقرأ اليوم
لأنه نموذج للنثر العربي في أوج حيويته، ولأنه يضم ملاحظات مبكرة عن سلوك الحيوان وأثر البيئة فيه.